في مقابلة حصرية مع السيدة مريم أحمد اليافعي، المسؤول الأكاديمي في مبادرة "الخير ألوان"، تم مناقشة دور الجانب الأكاديمي في تطوير المتطوعات وجذب اهتمام الجمهور. وفيما يلي أبرز النقاط التي تم التحدث عنها في المقابلة:
دور الجانب الأكاديمي في تطوير متطوعات الخير "ألوان" وقبول المجتمع بالانضمام: تؤكد السيدة مريم أحمد اليافعي على أهمية تفعيل الدور الأكاديمي لتعزيز وصقل مهارات المتطوعات فتم تحقيق ذلك من خلال توفير دورات تدريبية تسهم في رفع الوعي بضرورة التعليم وتحقيق رؤية 2030 التي من أهم مرتكزاتها التأكيد على أهمية التعلم والتعليم كركيزة أساسية لتنمية الفرد والمجتمع.
أما عن الآلية المعتمدة لانضمام المدربين والجمهور لحضور الورش: تحدثت السيدة اليافعي عن آلية الانضمام للورش، حيث أشارت إلى أنها تعتمد على تطوع المدربين كخطوة أساسية في هذه العملية ، يتطلب ذلك أن يكون المدرب مستعدًا لتقديم خبراته التدريبية ، مما يعكس التزامه بتعزيز المجتمع وتطوير المهارات الشخصية والمهنية للمشاركين في الورش، هذا وتقوم الجمعية بتوفير بيئة داعمة ومحفزة للمدربين لضمان استمرارية تقديم الورش بجودة عالية وفعالية مثمر.
أما عن آلية إستقطاب الجمهو فالجمعية تستهدف أصوات الفئة النسائية فنحن جمعية تكونت من كوادر نسائية فمن منبرنا ندعوهم للمشاركة في دوراتنا فالجمهور من النساء من كافة الفئات العمرية والتعليمية المختلفة.
وفيما يتعلق بتحديات تنظيم 20 ورشة على مدار السنة: تقدمت السيدة اليافعي بتصريح عن التحديات التي واجهتهم في تنظيم 20 ورشة على مدار السنة، مشيرة إلى أن بداية الجانب الأكاديمي كانت خلال فترة جائحة كورونا حيث بدأ هذا المشروع الطموح في عام 2020. ففي البداية، تم إطلاقه كمبادرة افتراضية عبر منصات التواصل عن بُعد مثل Zoom وTeams، بهدف تقديم فرص تطويرية للمتطوعين. وعند التخفيف من القيود الاحترازية، استمرت المبادرة في التطور، حيث تم التواصل الفوري مع الجهات المختصة لبدء الفعاليات الحضورية. فواجهتنا تحديات متنوعة، حيث كان هناك تضارب في جداول المدربين وضغط مكثف في الحملات. تحدّينا كان ضمن عدم تعارض الدورات التدريبية مع حملاتنا المستمرة.
فتمحورت التحديات حول التخطيط والتنظيم والتواصل، وكانت هناك جهود كبيرة في ضمان تنسيق مواعيد المدربين والمشاركين بما يتلاءم مع حملاتنا. تم التركيز على تكثيف الاتصال والتفاعل مع المشاركين، سواء لتأكيد حضورهم قبل الفعاليات أو لمتابعتهم بعد انتهاء الورش التدريبية.
بهذا السياق، تظهر جهودنا الحثيثة في مجال التطوير الأكاديمي، والتي تحتاج إلى تفانٍ وتكامل في مواجهة التحديات المستمرة.
و فيما يخص الجهات الداعمة في إعداد الورش: تذكر السيدة اليافعي الجهات الداعمة التي ساهمت في نجاح الورش، فأكدت أن نجاح فعاليات وورش تطوير المتطوعات يعود إلى جهود مشتركة بين عدة جهات، حيث كان لمركز اتزان للتدريب الإداري دور بارز في ترشيح نخبة من المدربين ذوي الخبرة لتقديم الورش.
وأشارت إلى الدعم اللوجستي الفعّال الذي قدمته حاضنة ازدهار، حيث ساهمت بشكل كبير في تسهيل سير الورش التدريبية وتوفير البيئة المثلى للتعلم.
وفي سياق الشراكات الخاصة، أكدت أن التعاون مع مدربين متميزين كالأستاذة أمل العتيبي، ومريم الزبير، وجميلة اليافعي، وندى العفيفي، كان له دور كبير في تنويع المحتوى التدريبي وإضافة قيمة فعّالة للورش، مسهمين بشكل ملموس في تحقيق أهدافها.
و أشادت بالروح التعاونية بين الجهات المختلفة، مؤكدة على استمرار التفاعل الإيجابي وبناء المزيد من الشراكات لتعزيز جودة وفاعلية فعاليات التدريب المستقبلي
وفيما يتعلق بمعايير قبول المادة والمدرب: أكدت اليافعي، في تصريح لها، أن معايير قبول المدربين تُعتبر محورية وتخضع لشروط صارمة، وأشارت إلى أن المدربين الذين يتمتعون بالخبرة والاختصاص في مجالاتهم يجب أن يتمتعوا بمهارات تواصل فعّالة، مع التركيز على استخدام أساليب حديثة في نقل المعرفة.
وأوضحت اليافعي أن المدرب المثالي هو من يشجع على مشاركة المتدربين بفعالية، ويتمتع بالقدرة على استخدام الوسائل التكنولوجية لتعزيز تفاعل أفضل خلال جلسات التدريب. هذا وتبرز أهمية دور لمدرب في تحفيز الطلاب وتوجيههم نحو تحقيق أهدافهم بكفاءة وفعالية.
أكدت اليافعي، من جهة أخرى، على أهمية تحديد معايير دقيقة للمادة التدريبية، حيث يتعين على المدرب تقديم محتوى علمي ملائم للجمهور المستهدف. وأكدت على ضرورة ربط المادة بموضوع الورشة، واعتماد مراجع موثوقة، مؤكدة أن المعلومات يجب أن تأتي من مصادر موثوقة لتثري تجربة التعلم.
وشددت اليافعي على أهمية تحقيق التوازن بين خبرة المدرب واستخدامه للتقنيات الحديثة، وتحديد معايير صارمة للمادة التدريبية لضمان جودة وفعالية الورش التدريبية المستقبلية، وتحقيق أهداف التدريب بشكل ملموس ومرضٍ، و يأتي هذا في إطار توجيه الاهتمام نحو تقديم تجربة تعلم غنية ومثمرة للمشاركين في الورش التدريبي.
وعن ختام للدورة السادسة وتكريم المدربين وقبول الجمهور: أشارت اليافعي إلى كيفية تكريم المدربين في الختام في لفتة تقدير واعتراف، فقامت إدارة الجمعية بتكريم المدربين المتميزين الذين شاركوا في فعالياتها خلال عام 2023، وذلك في حدث راقٍ أقيم في نهاية شهر ديسمبر. وشهد الحفل الذي حضره عدد كبير من الحضور تكريم المدربين بتذاكر خاصة من "الخير ألوان"، كرمز للتقدير والشكر على جهودهم الرائعة في تقديم الورش التدريبية.
وأظهر الاحتفال البهيج الذي أقيم في إطار من الفخامة والترفيه، اهتماماً كبيراً بالتفاصيل والتنظيم، مما أضفى جواً مميزاً على الفعالية. وفي سياق آخر، شكرت الجمعية الراعي الأكاديمي لها، ممثلاً في مركز اتزان الإداري، على دعمه المستمر وتعاونه في إنجاح الورش والفعاليات التدريبية.
وأشارت إلى أن الدعوة لحضور الحفل والانضمام إلى الاحتفال تمت عبر منصات الجمعية الالكترونية، حيث يتم نشر جميع الفعاليات والورش عبر الموقع الرسمي للجمعية، مما سهل على الحضور الانضمام والمشاركة بشكل فعّال.
Top of Form