منى الجلنداني: الحصول على تصاريح رسمية أبرز الصعوبات التي تواجهنا
مها البرديني: نجاح الحملة مرتبط بالعمل الجماعي والتعاون
جح عدد من المواطنات القطريات، في تأسيس حملة تطوعية، أطلقن عليها اسم "الخير ألوان"، وقد تم تأسيس الحملة في شهر أبريل 2018، تحت هيئة الاعمال الخيرية القطرية، وتم إشهار الحملة رسميا عبر موقع التواصل الاجتماعي انستغرام .
وقد نظمت القائمات على الحملة، احتفالا لتكريم المتطوعات والجهات الداعمة للحملة، والتي ساهمت في انجاح فعاليات الحملة على مدار عام، وذلك بحضور الفاضلة آمال المناعي، وعدد من المتطوعات والجهات الداعمة للحملة، حيث تم إقامة عدد من الفعاليات، التي تستهدف عددا من الفئات داخل قطر، مثل إفطار صائم، وكسوة الشتاء، ومؤن رمضان، وكسوة العيد، وترميم المنازل بالإضافة إلى عدد من الفعاليات الموجهة للعمال.
في البداية اعربت منى الجلنداني، مؤسسة الحملة، عن سعادتها البالغة، بنجاح فكرة الحملة، واستطاعتها تنظيم 10 فعاليات مختلفة على مدار عام، مشيرة إلى ان الحملة تتكون من 11 فتاة قطرية، يعملن بالجهود الذاتية من اجل أن يكن حلقة وصل بين المنفق والمستحق.
وأشارت إلى أن الحملة تهدف للمساهمة الفعالة في بناء قطاع خيري متطور ومشارك في تنمية وتحقيق الاكتفاء الذاتي للأسر المتعففة، وان تقوم المؤسسات الخيرية المانحة بدعم ورعاية الاعمال الخيرية، "وأن نكون حلقة وصل بينهما، كما نهدف لصناعة مبادرة وحلول مثلى بناء على الاحتياجات الفعلية للآسرالمتعففة"، مشيدة بالدعم الكبير وحب العطاء من المشاركات بالحملة..
وتابعت قائلة: ابرز الصعوبات التي تواجهنا هي الحصول على تصاريح، او أوراق رسمية، تؤكد اننا تحت مظلة رسمية، الامر الذي يسهل لنا الكثير من الامور، مثل الحصول على أسعار مخفضة عند التوجه لبعض الأماكن لشراء احتياجات ومستلزمات خاصة بفعاليات الحملة.
من جانبها قالت مها البرديني، إن دورها في الحملة، يتمثل في توثيق عمل الحملة من خلال الصور والفيديوهات لجذب الناس، وتعريفهم على الجهود التي تقوم بها الحملة، معربة عن سعادتها بالفعاليات التي تم تنظيمها في إطار الحملة، والتي "استفدت منها كثيرا سواء في أهمية عمل الخير والثقة بالنفس، فضلا عن اهمية العمل الجماعي والتعاون بين افراد الحملة".
وقالت دلمة الهاجري، انها إحدى مؤسسات الحملة، وتعمل اخصائية اجتماعية، الامر الذي افادها كثيرا، خاصة وأن مجال عملها به جانب اجتماعي داعم لاهداف الحملة، مشيرة إلى محاولتها تنظيم الوقت بين عملها وتطوعها مع الحملة..
وتابعت قائلة: حاولنا عمل اقسام للحملة، بحيث ان يقوم كل قسم بعمله وإخراج افضل ما لديه، ثم حددنا الفئات المستهدفة من الحملة، ووضع جدول لفعالياتنا على مدار العام .
وأكدت على ان التطوع يعد تهذيبا للنفس، خاصة عن رؤية المحتاجين، ندرك قيمة ما نملكه، لافتة إلى أنهن استطعن عمل انجاز كبير على مدار عام، وذلك بتنظيم 10 فعاليات مختلفة، لذلك حرصن على تكريم الاعضاء على جهودهن.