خلال احتفال تكريم المتطوعات والجهات الداعمة..
** خطة لتحويل أسر متعففة إلى منتجة في 2020
** تنظيم 9 فعاليات خيرية خلال العام الماضي
نظمت مبادرة "الخير ألوان"، احتفالا لتكريم المتطوعات والجهات الداعمة للحملة خلال العام 2019، والتي ساهمت في انجاح فعاليات الحملة، التي استهدفت عددا من الفئات داخل قطر، مثل إفطار صائم، وكسوة الشتاء، ومؤن رمضان، وكسوة العيد، وترميم المنازل بالإضافة إلى عدد من الفعاليات الموجهة للعمال. وحضر الاحتفال الذي أقامته مبادرة الخير ألوان الأربعاء جمع غفير من المتطوعات والجهات الداعمة للحملة.
وقالت منى الجلنداني مؤسسة مبادرة الخير ألوان، إن المبادرة عملت خلال العام 2019 على إقامة 9 فعاليات خيرية متنوعة هدفت إلى المساهمة الفعالة في بناء العمل الخيري في المجتمع القطري وتطوير عمل المبادرة التي انطلقت في العام 2018.
وضمت الفعاليات التي عملت عليها مبادرة الخير ألوان خلال العام الماضي، وفق منى الجلنداني، فعالية مؤن رمضان، والتي كانت خلال الشهر الفضيل، وفعالية إفطار صائم، وفعالية هداية العيد للأسر المتعففة، وفعالية تنسيق المساجد، ومبادرة (كشختك علينا) والتي كانت مخصصة للعمال، وفعالية البيوت والمنازل، التي تم من خلالها جمع مجموعة من الأثاث في حالة جيدة وتم تسليمهم إلى أسر متعففة من خلال التأكد من جميع البيانات لتلك الأسر، وفعالية خدمات طبية ساهمت بسد حاجة أكثر من 200 أسرة من خلال نظارات طبية، وتقويم أسنان، من خلال الجهات المتعاونة مع المبادرة، وكانت آخر فعالية للمبادرة، فعالية كسوة الشتاء للعمال، والتي تم من خلالها التعاون مع شركة ( جي فور أس الأمنية ) وتم تأمين نحو 100 عامل ببطانيات وملابس شتوية.
وبينت منى الجلنداني، أن مبادرة الخير ألوان تعاونت مع مجموعة من الجهات المختلفة خلال فترة عملها للمبادرات المختلفة، منها جهات حكومية ومنها جهات للقطاع الخاص، ومن ضمن تلك الجهات تم التعاون مع عيادات العاج، وبصريات الرازي، وبلدية الدوحة، ومطعم بوابة الشمال، إضافة إلى وزارة الأوقاف التي أسهمت في تسهيل عمل المبادرة باكتشاف مناطق المساجد المتواجدة في الدوحة.
وحول الجهات الداعمة والمتبرعة بينت مؤسسة المبادرة منى الجلنداني، أن هنالك تنوعاً في عمليات الدعم لتلك الشركات فمنها من كان دعمه بالجهد، بالإضافة إلى الدعم المادي لتلك الجهات، مؤكدة أن مبادرة الخير ألوان، لا تستلم أي مبالغ مالية، لكن تكون آلية الدعم من خلال اطلاع المتبرع نفسه من خلال إشراكه بالفعالية ودعوته بالمشاركة من خلال التعريف على الأسر المتعففة وحاجياتها والتخطيط الأنسب لمساعدة تلك الأسر، ومن الطرق أيضا الذهاب إلى الجهة المستنفعة للتفاهم معه على سعر معين وبعدها يتم عملية الدفع المالي.
وقالت منى الجلنداني إن هنالك نحو 300 أسرة متعففة تم التعامل معهم من خلال مبادرة الخير ألوان عملت خلال العام 2019، واستفادت من الخدمات التي يقدمها المبادرة، مقارنة مع 150 أسرة في العام 2018.
وبينت أن مبادرة الخير ألوان تعمل على إعداد خطة في العام 2020 للمساهمة في تحويل تلك الأسر من أسر متعففة إلى أسر منتجة، من خلال معاينة تلك الأسر والإشراف عليهم من خلال معرفة المهارات والقدرات المتوفرة في أفراد تلك الأسرة، والعمل على تقوية تلك المهارات سواء أكانت الطبخ أو مجال الخياطة أو الرسم أو الأدوات المنزلية أو حتى في مجال التعليم والإسهام في توفير دخل ثابت لهم.
وبينت الجلنداني، أن عمليات التأهيل ستكون من خلال جهات مختلفة سيتم التعامل معها، منها أكاديمية الطبخ، مدربة للخياطة مختصة ولديها أجازة في التدريب على عمليات الخياطة، بالإضافة إلى تنمية موهبة الرسم من خلال رسامين للإسهام في تنمية القدرات وتطويرالهوايات لديهم وحتى تكون تلك المهارات مصدرا للدخل لهم.
وطالبت منى الجلنداني، أن يكون هنالك دعم حكومي لمبادرة الخير ألوان خلال العام 2020 من خلال التوجيه والإرشاد بالطريقة الصحيحة.
من جانبها قالت مها البرديني، إننا نحتاج إلى إدارة تدعم المبادرات الشبابية بطريقة إرشادية ومهنية في الدور الإنساني.
وبينت البرديني إن دورها في الحملة، يتمثل في توثيق عمل الحملة من خلال الصور والفيديوهات لجذب الناس، وتعريفهم على الجهود التي تقوم بها الحملة، معربة عن سعادتها بالفعاليات التي تم تنظيمها في إطار الحملة، والتي "استفدت منها كثيرا سواء في أهمية عمل الخير والثقة بالنفس، فضلا عن أهمية العمل الجماعي والتعاون بين أفراد الحملة".
وأطلقت الحملة التطوعية مبادرة الخير ألوان، والتي تم تأسيسها في أبريل من العام 2018 تحت هيئة الأعمال الخيرية القطري، وتم إشهار الحملة رسميا عبر موقع التواصل الاجتماعي انستغرام، ويبلغ عدد أعضاء مبادرة الخير ألوان نحو 30 عضوا.