اعلنت جمعية الخير ألوان عن تدشين موقعها الإلكتروني الجديد، والذي يهدف إلى توسيع دائرة التواصل مع الأفراد ذوي الدخل المحدود وتشجيعهم على المشاركة في العمل التطوعي.
تحدثت خير الدين، المسؤول الرقمي للخير ألوان، خلال مقابلة إذاعية عبر إذاعة قطر حول تسليط الضوء على رسالة المبادرة التي تأسست عام 2018، والتي تهدف إلى تقديم المساعدات العينية وتأهيل الأفراد ليصبحوا قوة فعالة في المجتمع، كما أشارت إلى القيم الريادية في صناعة الجمعيات الخيرية والتواصل مع الأسر المحتاجة عبر مختلف المنصات .
وأضافت خير الدين قائلة أن الموقع الإلكتروني سيكون منصة تعريفية للمبادرة، بالإضافة إلى فتح فرص التواصل والتطوير للأسر المتعففة، وأشارت إلى جهود الأدارة في تقديم ورش عمل تطويرية للمتطوعين، ودعمهم في تحقيق الإحتراف في عملهم.
وفيما يتعلق بفكرة إنطلاق المبادرة، نوهت خير الدين إلى مواجهتهم لعدة تحديات خلال السنوات الخمس الماضية منذ بداية انطلاقهم، خاصة كونها مبادرة نسائية بتمويل ذاتي. ومع ذلك، واجهوا جميع العقبات والتحديات واستمروا في التطوير والنجاح بفضل شراكاتهم الفعَالة مع الجهات الحكومية والتجارية.
وحول العامليين في المبادرة بينت أن النجاح الذي تحقق كان بفضل قوة المتطوعيين المتفانيين، حيث كشفت الإحصائيات الأخيرة عن تحقيق إنجاز مذهل ، حيث يبلغ عدد المتطوعين الميدانيين 45 بالإضافة إلى 8 متطوعات في المهام الإدارية ، فهذه الرقم يبرز التزام المجتمع المحلي بقضايا العون والتطوع، فتعد الإدارة ايضًا محورًا هامًا في تحسين مستوى المتطوعين، ليأتي دورها كعنصر أساسي في نجاح هذه الجهود التطوعية، حيث تعمل بجد على تحسين وتطوير مستوى المتطوعين باستمرار، فقد أصبحت ورش التدريب الأكاديمية والتطويرية التي تُقام بانتظام، منبرًا لتنمية مهاراتهم وتعزيز إلمامهم بالقضايا الإجتماعية ، فتعد جهود المتطوعين عاملًا أساسيًا في إحراز المبادرة هذا النجاح الباهر.
وفيما يخص عملية التواصل، أشارت خير الدين إلى الجهود الكبيرة التي بذلتها فرق المتطوعين لتحقيق التحول الملموس من استخدام وسائل التواصل الإجتماعي إلى بناء قاعدة بيانات الأسرة المتعففة، فركز الفريق على جمع بيانات دقيقة وتحليل احتياجات الأسر وفهم تفاصيلها لضمان تلبية احتياجاتهم بشكل فعال، من ثم بناء قاعدة بيانات متكاملة تحتوي على معلومات مهمة مع احترام كامل الخصوصية، فإنشاء الموقع الإكتروني سهل عملية التواصل بين الفريق والأسر وتوفير وسيلة آمنة للحفاظ على خصوصية بياناتهم ومنع الوصول لغير المصرح به لهذه البيانات ، وأكدت أن هذه الخطوة تأتي في إطار الجهود المبذولة لتعزيز التواصل مع الأسر المتعففة لتلبية إحتياجاتها بشكل فعال.
أضافت بأن الموقع الإلكتروني يعتبر أيضًا منصة للتعريف بكافة تفاصيل الخير ألوان والمبادرات التي تطرح من خلالها، حيث يقدم نظرة شاملة عن رسالتها وأهدافها. وفي سياق آخر، وضحت خير الدين إلى أهمية توفير الفرص للأسر المحتاجة التي تمتلك هواية تحت أي مظلة من المشاريع، حيث يمكنهم الآن تبنيها وتطويرها لتصبح هذه الأسر المتعففة أسر منتجة بهواية أو مهارة تتقنها بالتعاون مع الجهات المختصة من خلال الخير ألوان.
تُشَّكِل القصة الرائعة لمبادرة الخير ألوان، والتي تخطت التحديات بفضل التفاني والتعاون، إلهامًا للجميع.
إن الحلم الذي بدأ قبل خمس سنوات أصبح اليوم واقعًا يستحق الفخر، ومنصتهم الجديدة تعكس الترامهم بتوسيع دائرة العطاء وتطوير مهارات المتطوعين.
في ظل هذا السياق، ندعوكم للإنخراط والمشاركة في رحلة الخير. زوروا الموقع الإلكتروني ( رابط الموقع) للإطلاع على آخر التحدثيات والإنضمام إلى جهود الجمعية.